‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

ترجمة الشاشة

في مساء الثاني والعشرين من أكتوبر تشرين الأول 2012 وفي تمام الساعة الثامنة، تشرفت بتقديم حلقة دراسية حول ترجمة الشاشة وذلك بالتعاون مع الدكتورة منى الصبان أستاذ المعهد العالي للسينما - أكاديمية الفنون ومديرة المدرسة العربية للسينما والتلفزيون . تناولت الندوة المراحل الفنية والتقنية التي يمر بها نص المادة الأجنبية بدءاً من المترجم ووصولاً إلى مرحلة بثه على الهواء في القنوات الأرضية والفضائية. 

كان حضور طلاب جامعة التعليم المستمر (أحد فروع الجامعة الفرنسية في مصر) مميزاً حيث تابعوا بفضول وعلى مدار ساعتين كاملتين ما تناولته الندوة من معلومات قيمة ومفيدة لعشاق فن الترجمة. وقد وفقنا بحمده سبحانه وتعالى في توصيل الرسالة التي من أجلها أقيمت هذه الندوة وتم الإعداد لها منذ أكثر من شهرين.

بعد انتهاء الندوة، أجبتُ على أسئلة  الحضور وسط إعجاب بالمستوى التقني الذي ظهرت به المحاضرة، كما تشرفتُ بالتعرف إلى العديد من الأصدقاء الجدد من دارسي فن السينما وفروعها. 

واستكمالاً لمهمة التوجيه الفاعل نحو إنشاء قاعدة مميزة من المترجمين التلفزيونيين والسينمائيين، فإننا نضع بين أيدي الباحثين على الإنترنت هذه المحاضرة الإلكترونية لنشر الفائدة بين أكبر عدد ممكن من المهتمين بصناعة الترجمة. 



  • حسام المدقة

الخميس، 30 أغسطس 2012

لماذا ستنام على الجانب الأيمن ؟



قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ
فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ
وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لامَلْجَأَ ولا
مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي
أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ
فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ "
البخاري " 293" .


إن الاستلقاء أو الاضطجاع على الفراش يمكن أن يكون على البطن أو على الظهر أو على أحد الشقين الأيمن أو الأيسر فما هي الوضعية الأمثل من أجل عمل الأعضاء؟

فحين ينام الشخص على بطنه يشعر بعد مدة بضيق في التنفس لأن ثقل كتلة الظهر العظمية تمنع الصدر من التمدد و التقلص عند الشهيق و الزفير كما أن هذه الوضعية تؤدي إلى انثناء اضطراري في الفقرات الرقبية - كما أن الأزمة التنفسيةالناجمة تتعب القلب و الدماغ.

ولاحظ باحث أسترالي ارتفاع نسبة موت الأطفال المفاجيء إلى ثلاثة أضعاف عندما ينامون على بطونهم نسبة إلى الأطفال الذين ينامون على أحد الجانبين. كما نشرت مجلة التايم دراسة بريطانية مشابهة تؤكد ارتفاع نسبة الموت المفاجىء عند الأطفال الذين ينامون على بطونهم ومن المعجز حقاً توافق هذه الدراسات الحديثة مع ما نهى عنه معلم الخير سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :" رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً مضطجعاً على بطنه فقال إن هذه ضجعة يبغضها الله و رسوله ". رواه الترمذي بسنده.

و ما رواه أبو أمامه رضي الله عنه قال :" مر النبي صلى الله عليه و سلم على رجل نائم في المسجد منبطح على وجهه فضربه برجله وقال : قم واقعد فإنها نومة جهنمية" رواه بن ماجة.

أما النوم على الظهر فإنها تسبب التنفس الفموي لأن الفم ينفتح عند الاستلقاء على الظهر لاسترخاء الفك السفلي. لكن الأنف هو المهيأ للتنفس لما فيه من أشعر ومخاط لتنقية الهواء الداخل ، و لغزارة أوعيته الدموية المهيأة لتسخين الهواء.
وهكذا فالتنفس من الفم يعرض صاحبه لكثرة الإصابة بنزلات البرد و الزكام في الشتاء ، كما يسبب جفاف اللثة ومن ثم إلى التهابها الجفافي ، كما أنه يثير حالات كامنة من فرط التصنع أو الضخامة اللثوية وفي هذه الوضعية أيضاً فإن شراع الحنك واللهاة يعارضان فرجان الخيشوم ويعيقان مجرى التنفس فيكثر الغطيط والشخير كما يستيقظ المتنفس من فمه ولسانه مغطى بطبقة بيضاء غير اعتيادية إلى جانب رائحة فم كريهة كما أنها تضغط على ما دونها عند الإناث فتكون مزعجة كذلك وهذه الوضعية غير مناسبة للعمود الفقري لأنه ليس مستقيماً وإما يحوي على انثناءين رقبي و قطني كما تؤدي عند الأطفال إلى تفلطح الرأس إذا اعتادها لفترة طويلة.

أما النوم على الشق الأيسر فهو غير مقبول أيضاً لأن القلب حينئذ يقع تحت ضغط الرئة اليمنى ، والتي هي أكبر من اليسرى مما يؤثر في وظيفته و يقلل نشاطه و خاصة عند المسنين. كما تضغط المعدة الممتلئة عليه فتزيد الضغط على القلب والكبد الذي هو أثقل الأحشاء لا يكون ثابتاً بل معلقاً بأربطة و هو موجود على الجانب الأيمن فيضغط على القلب و على المعدة مما يؤخر إفراغها. وأثبتت التجارب إن مرور الطعام من المعدة إلى الأمعاء يتم في فترة تتراوح بين 2,5 ـ4,5 ساعة إذا كان النائم على الجانب الأيمن و لا يتم ذلك إلا في 5 ـ 8 ساعات إذا كان على جنبه الأيسر.

فالنوم على الشق الأيمن هو الوضع الصحيح لأن الرئة اليسرى أصغر من اليمنى فيكون القلب أخف حملاً و تكون الكبد مستقرة لا معلقة والمعدة جاثمة فوقها بكل راحتها و هذا كما رأينا أسهل لإفراغ ما بداخلها من طعام بعد هضمه ... كما يعتبرالنوم على الجانب الأيمن من أروع الإجراءات الطبية التي تسهل وظيفة القصبات الرئوية اليسرى في سرعة طرحها لإفرازاتها المخاطية.

وإن سبب حصول توسع القصبات للرئة اليسرى دون اليمنى هو لأن قصبات الرئة اليمنى تتدرج في الارتفاع إلى الأعلى حيث أنها مائلة قليلاً مما يسهل طرحها لمفرزاتها بواسطة الأهداب القصبية أما قصبات الرئة اليسرى فإنها عمودية مما يصعب معه طرح المفرزات إلى الأعلى فتتراكم تلك المفرزات في الفص السفلي مؤدية إلى توسع القصبات فيه و الذي من أعراضها كثرة طرح البلغم صباحاً هذا المرض قد يترقى مؤدياً إلى نتائج وخيمة كالإصابة بخراج الرئة و الداء الكلوي و إن من أحدث علاجات هؤلاء المرضى هو النوم على الشق الأيمن.

"شبكة الأخبار العربية محيط" .
منقول : http://www.ishraqa.com/newlook/art_det.asp?ArtID=1444&Cat_ID=8
المقالة بالإنكليزية على الرابط أدناه 
http://www.zamms.co.cc/2009/08/why-you-should-sleep-on-right-side.html

الخميس، 12 يوليو 2012

جزائرية تبتكر علاجاً للسرطان

رسم توضيحي للخلايا السرطانية


جزائرية تبتكر علاجاً للسرطان.. وتكون سبباً في هداية غربيين إلى الإسلام

لم تتوقف فوائد الدواء الذي توصلت اليه الباحثة الجزائرية جميلة سويكي بعد 20 عاما من البحث عند علاج مئات المصابين الجزائريين والأجانب بمرض السرطان، بل امتدت حتى صارت سببا في دخول بعضهم في رحاب الاسلام. وبحسب صحيفة «الشروق» الجزائرية فان جميلة سويكي حصلت على براءة اختراع من سويسرا والجزائر للدواء المستخلص من الأعشاب الطبيعية، ما جعلها محل اهتمام وطلب لعديد من المختبرات الأوروبية المهتمة بصناعة الدواء، كما تلقت عروضا من مستشفيات كبرى في فرنسا وبلجيكا لاشراكها في علاج مرضى السرطان. وعلى رغم الاغراءات والدعوات والاتفاقيات التي عرضت على جميلة سويكي من مختلف بقاع العالم لتصنيع دوائها تقول: انها قررت خدمة أبناء بلدها وتسخير علمها وبحوثها لعلاج البسطاء والفقراء، موقنة بأن ما توصلت اليه من نجاح كان بتوفيق من الله وليس بجهدها هي.

وتتحدث الباحثة الجزائرية عن طبيعة اختراعها قائلة: «أحضر خليطا من الأعشاب الخاصة بنوع السرطان وأعطيه للمريض بعد اجراء فحوصات وتحاليل لدى الأطباء، فتقوم هذه الأعشاب بمحاصرة المرض وتوقيف الخلايا السرطانية عن التكاثر، ومنه تقضي على الورم في مدة ثلاثة أشهر، علما بأن لكل مرحلة أعشابا خاصة بها، لكن قد يستغرق العلاج مدة 6 أشهر أو سنة عندما تكون الحالة متقدمة، لأن المريض يكون في حالة عجز عن مقاومة المرض وربما في حالة انقطاع تام عن الأكل». وتضيف المتحدثة قائلة: «أهتم كثيرا بعلاج السرطان، لكني في الوقت نفسه أساعد في علاج أمراض أخرى منها: القلق، والأكياس الدهنية، والغدة الدرقية، والاضطرابات الهرمونية، اضافة الى أمراض الحنجرة، وفقدان الشهية، والأمراض العصبية، وتوصلت الى تحضير خليط يقي من السرطان».


ولم يقف الأمر عند العلاج البدني، حيث تؤكد جميلة أنها ساهمت في ادخال عدد من المرضى من أميركا وفرنسا وبريطانيا الى الاسلام بعدما كانت سببا في علاجهم. والآن تحول مكتب جميلة الطبي بالعاصمة الجزائرية الى قبلة لعشرات الأجانب الذين انبهروا بما قدمته لهم من علاج، يقولون انه نجح في علاجهم من أورام سرطانية عجزت عن علاجها كبرى المستشفيات في العالم. وبحسب شهادات بعض المرضى الذين خضعوا لحصص علاجية على يد الباحثة الجزائرية، لم يكن اختراعها حبرا على ورق أو ادعاء من أجل الشهرة، فالباحثة وضعت نصب عينيها التخفيف من معاناة المرضى. السيدة جميلة أم لطفلين وحصلت على شهادة ليسانس في البيولوجيا سنة 1982م، ثم سافرت بعدها الى الدراسة في بريطانيا ثم أميركا وتعلمت في أكبر المختبرات الدوائية، واستفادت من كبار العلماء والباحثين الأوروبيين في مجال البيولوجيا.

لكن بحوثها ودراستها كانت متعلقة بالجانب الطبيعي للعلاج، حيث قضت أكثر من 20 سنة وهي تبحث في فعالية الأعشاب، وأخضعت أكثر من 500 فأر للتجربة في معهد باستور بالجزائر، لتتمكن أخيرا من فك شفرة مرض السرطان بجميع أنواعه، فقد ساهمت في شفاء مئات الجزائريين من مختلف الأمراض، منها سرطان الثدي وسرطان الدم وسرطان المعدة.

مقابلة للباحثة العلمية الجزائـرية سويكي مع جريدة المساء الجزائرية :
عالجت مرضى السرطان وعدة شركات أجنبية اتصلت بي

يعد مرض السرطان أكثر الامراض تعذيبا، وهو ينتشر في الجزائر بصفة ملفتة·· إنه بمثابة عذاب القبر فوق الارض"·· كان هذا أول ما أدلت به الباحثة العلمية الجزائرية جميلة سويكي التي وضعت نصب عينيها مسعى وضع حد لآلام المرضى الجزائريين، فغاصت في رحلة بحث علمي دامت عدة سنوات·· وكانت ثمرتها الأولى اختراع علاج لإنجاب الذكور تلاه اكتشاف دواء لمرض العصر الفتاك (السرطان) ·· حقائق عن طريقتها العلاجية ومدى الاقتناع بمصداقية ما توصلت إليه جمعناها من خلال هذا الحوار·

- بداية هل يمكن أن نتعرف على السيدة جميلة سويكي؟
* أنا جزائرية أم لطفلين ترعرعت في مدينة القل وسط الطبعية التي استحوذت على اهتمامي منذ الطفولة، درست تخصص البيولوجيا بجامعة قسنطينة ثم سافرت الى بريطانيا لأدرس اللغة الانجليزية، بعدها قصدت الولايات المتحدة الامريكية لأطلع على آخر الاختراعات التي توصلت إليها في مجال الطب، وفي سنة 1982 قررت العودة الى الجزائر لأواصل البحث الذي انطلقت فيه قبل مغادرة الجزائر

- كيف بدأت رحلتك مع البحث العلمي؟
* كنت في صغري أقضي معظم أوقاتي في ملاحظة كل النباتات والزهور وأطرح تساؤلات عن لونها، حركتها، حياتها وفائدتها· شرعت في اجراء التجارب منذ سن السابعة، فالاستعدادات للاختراع تبدأ غالبا في الصغر، وأنا لم أحتك كثيرا بالاطفال الصغار الذين كانت حياتهم تبدو لي فارغة، حيث كنت جد مهتمة بالمرضي الذين يعانون·· انطلاقا من هنا شرعت منذ العام 1982 في تنظيم رحلات متواصلة الى الغابة حيث بدأت الدراسة الحقيقية الميدانية· وفي نفس الوقت، كنت أذهب الى المخبر لأقوم بتجارب على الفئران توجت باكتشاف مستحضر من الاعشاب يعطي المرأة القوة والذكاء ويساعدها على انجاب الذكور·· فكان أول اختراع لي·
لم تتوقف طموحاتي عند هذا الحد لأن هدفي الاساسي كان ممثلا في ايجاد علاج مناسب لداء السرطان الذي يعاني منه ملايين البشر·· وفعلاً شاء القدر أن تثمر دواء فعالا للسرطان وبعض الامراض الأخرى·

- كيف توصلت الى اختراع علاج السر طان؟
* قاسيت وعانيت كثيرا من أجل تحقيق هدفي·· كثفت من رحلاتي الى مختلف الغابات لأدرس الاعشاب دراسة دقيقة·· انعزلت وسخرت كل طاقتي الفكرية والجسدية ما أثر على صحتي كثيرا لأن سرعة التفكير كانت قوية··· وذات يوم ركعت طالبة من المولى أن يساعدني في ايجاد العلاج المنشود والذي طلبته خدمة للناس الذين يعذبهم المرض، لجأت الى فراشي وفجأة سطعت فكرة مهمة في رأسي·· نهضت مسرعة لأدونها على الورقة·· وأخيرا وجدت الحل بمشيئة الله، ومنه تحدثت أول مرة عن اختراع دواء للسرطان سنة 2002 وشرعت في المعالجة·

-بعد اكتشافك علاجا لمرض السرطان·· كيف كان رد فعل الاوساط الطبية؟
* في الحقيقة اتصلت بي عدة شركات أجنبية منذ الاختراع الأول لاسيما الفرنسية والبلجيكية والسعودية، وقد عالجت مرضى من بريطانيا وفرنسا وأمريكا والسعودية والجزائر أيضا، ذلك لأني تلقيت دعوات كثيرة جدا من البلدان الاجنبية بعد أن اعترفت باكتشافي معاهد فرنسية ومنظمات صحية عالمية، وأنا أملك حاليا براءة اختراع مسجلة في الجزائر وسويسرا كذلك·

- ألم تدفعك كثيرة الدعوات الى التفكير في الانضمام الى مصاف الأدمغة المهاجرة؟
* كان هدفي الأول من رحلة البحث العلمي ممثلا في خدمة الجزائر من خلال المساهمة في انقاذ حياة المرضى ·· وكم كانت سعادتي كبيرة عندما أسفرت تجاربي العلمية حول تجديد الخلايا عن ايجاد عقار يعالج كل أنواع السرطان، فأنا أكافح هنا لإعادة الابتسامة الى مرضى يتألمون ويبكون، لكن الواقع هو أني تلقيت عدة دعوات من فرنسا للمشاركة في مسابقة المخترعين وكذا من عدة بلدان أخرى للمشاركة في صالونات الاختراع، كما تم عرض اختراعي في بريطانيا، أما في الجزائر لم أتلق أيى دعوة للمشاركة في المسابقات أو المعارض الخاصة بالاختراعات، في الوقت الذي تلح فيه عدة بلدان اجنبية لألتحق بمصحاتها الاستشفائية وتبني الاختراع مقابل ملايين الدولارات ·· صحيح أنا عالجت عدة أجانب ما أدى الى اعتناق عدة مسحيين الإسلام، لكن دموع الجزائريين الذين يتوسلونني لأعالجهم أجبرتني على العودة الى الجزائر طالما أن الشعب اعترف بقيمة عملي·

- ما عدد الحالات المصابة بالسرطان التي تمكنت من معالجتها؟
* (تطلعنا على سجلات تحوي أسماء المرضى بحيث كانت مملوءة عن آخرها) ثم توضح: كل هذه الاسماء المدوّنة والتي أصبحت لا تحصى تتعلق بحالات مصابة بالسرطان·· الحمد لله لقد عالجت الآلاف ··· وهنا تكمن سعادتي·· والوصية التي أقدمها لكل مريض يشفى هو أن يفكر في المرضى الآخرين·

- ماهي أسس طريقتك العلاجية وما مدتها؟
* أحضّر خليطا من الاعشاب خاصة بهذا الداء وأعيطه للمريض بعد إجراء فحوص وتحاليل عند الاطباء، فتقوم هذه الاعشاب بمحاصرة المرض وتوقيف الخلايا السرطانية من التكاثر، ومنه تقضي على الورم في مدة ثلاثة أشهر، علما أن لكل مرحلة أعشاب خاصة بها، لكن قد يستغرق العلاج مدة ستة أشهر أو سنة عندما تكون الحالة متقدمة، لأن المريض يكون في حالة عجز عن مقاومة المرض وربما في حالة انقطاع تام عن الأكل·

- مامدى انتشار مرض السرطان في الجزائر، وماهي أسبابه؟
* لقد انتشر مرض السرطان بالجزائر بصفة مخيفة، حيث مس كافة الشرائح فحتى الاطفال ما دون سن الثانية أصبحوا يصابون به·· وهنا أنبه المرأة على وجه الخصوص الى أن أخطار السرطان قد تبدأ من المطبخ إذا لم يكن البرنامج الغذائي صحيا، إذ لابد من استهلاك الخضر والفواكه كثيرا وبصفة منتظمة والعودة الى الطبيعة بأسرع وقت مع تفادي المشروبات الغازية وتجنب احراق القمامة في كل مكان، لأن ذلك يلوث الهواء ويعرض الرئة للسرطان، كما أن الماء الشروب الذي يصل عبر قنوات قديمة والأدخنة وكذا الماء الملوث الذي تسقى به الخضر والفواكه وبعض مواد البناء كلها عوامل تسمح بالاصابة بهذا المرض الذي يهاجم كل الشرائح دون استثناء·

- هل ينصب اهتمامك على معالجة السرطان فحسب؟
* أهتم كثيرا بمعالجة مرض السرطان، غير أني في نفس الوقت أعالج أمراضا أخرى منها الالتهاب، القلق، الاكياس الدهنية، الغدة الدرقية والاضطرابات الهرمونية، اضافة الى أمراض الحنجرة، فقدان الشهية والامراض العصبية· وتجدر الاشارة الى أني توصلت الى تحضير خليط يقي من السرطان·

- مامدى بروزك على الساحة الاعلامية؟
* لقد لعب الاعلام دورا مهما في ابراز اختراعي فقد كانت لي مقابلة مع جريدة "الوطن" السعودية ومجلة "سيدتي"، كما وجهت لي قناة "إقرأ" دعوة لإجراء روبرتاج، كما كتبت عني بعض الجرائد في الجزائر لكني محرومة من ومضات الاشهار رغم أني أملك براءة الاختراع·
- تطلعاتك الى المستقبل؟
*حاليًا أفكر في التعاون مع بعض مخابر الادوية الفرنسية لإنتاج المستحضرات التي توصلت إليها في شكل أدوية، حيث أن فرنسا سجلتني في قائمة المخترعين·

- سيدتي، أترك لك مجال للحديث···
* لابد من الاهتمام بالمخترع وإبراز مختلف اكتشافاته عن طريق مختلف وسائل الاعلام، حيث لا يصح أن يعمل في الخفاء·· وأنا شخصيا قدمت تضحيات كبيرة وسخرت كل ما أملك من قدرات فكرية وصحية لأخدم شعبي وأزرع الامل من جديد في نفوس مرضى يئسوا من الشفاء فوقعوا فرائس لهاجس الموت·· وأنا أطمح للقضاء على أكبر نسبة ممكنة من إصابات السرطان لأنني أتألم كثيرا عندما أشاهد معاناة المرضى، لكن لا أفهم لمَ يقل الاهتمام بالمخترعين في الجزائر رغم أنهم يجاهدون بحياتهم لصالح أمة كاملة! فأين هي حقوق المخترع الذي يفترض أنه يمثل قوة البلاد؟ لقد كرست حياتي لإنقاذ حياة الشعب الجزائري وتمكنت بفضل اعانة المولى من معالجة صحفيين ومسؤوليين وحتى أطباء ورغم ذلك لا يلقى المخترع في الجزائر المكانة التي تليق به·

المصدر
http://www.ebnmaryam.com/vb/t178238.html

الأربعاء، 6 يونيو 2012

تاريخ إسبانيا في القرن العشرين


بقلم: حسام مدقه
وندسور - كندا 

هزت إسبانيا العديد من الحروب الأهلية والانقلابات العسكرية في القرن التاسع عشر نتيجة لعدم وجود آلية تضمن الانتقال إلى الحكم الديمقراطي بطريقة سليمة بين القطبين المتنافسين على السلطة وهما الليبراليون والمحافظون. إلا أن هذين الحزبين المتنافسين تمكنا عام 1876 من التوصل إلى اتفاق على مشاركة السلطة بشكل دوري حقناً للدماء. فجرت الانتخابات العامة في إسبانيا غير أن نتائجها عادة ما كان يتم التلاعب بها لضمان صعود الأغلبية اللازمة إلى البرلمان دعماً لبرنامج الحزب الذي سيأتي دوره في الحكم. 

هجرة الإسبان أثناء الحرب الأهلية

تمثلت مشكلة هذا النظام في إبعاد الأحزاب الأخرى عن المشاركة في الحياة السياسية، ولاسيما الأحزاب المؤيدة للعمال وأنصار الحكم الذاتي لأقاليم مثل الكاتلان والباسك. فلم يكن لدى تلك الأحزاب وسائل تذكر لإدخال أية تغييرات ممكنة على الحياة السياسية بالبلاد. وقد نتج عن استئثار الحزبين بالسلطة إلى جانب خسارة إسبانيا لآخر مستعمراتها في كوبا وبورتوريكو والفيليبين خلال حربها مع الولايات المتحدة عام 1898 ، نتج عنه حالة متزايدة من عدم الاستقرار الاجتماعي تسببت في زعزعة استقرار البلاد بين عامي 1917 و 1921.

في عام 1923 تمكن الجنرال بريمو دي ريفيرا من الاستيلاء على السلطة بموافقة ملك إسبانيا آنذاك وفرض حكم ديكتاتوري عسكري على كافة أرجاء إسبانيا. إلا أن الانتقادات المتزايدة ضده لاسيما عند محاولته إطالة أمد نظامه الديكتاتوري بعد عام 1925 قد أرغمته على الاستقالة من منصبه في نهاية عام 1929.  وقد وُجه اللوم آنذاك إلى ملك إسبانيا على تردي الوضع السياسي في البلاد نتيجة دعمه العلني لحكم الجنرال دي ريفيرا. في ذلك الوقت بدأت أفكار الحزب الجمهوري تسود وتنتشر بين عامة الشعب ،فأقيمت الانتخابات المحلية في القرى والمدن الإسبانية. إلا أن المعارضة استطاعت أن تحوّل تلك الانتخابات إلى استفتاء شعبي حول مسألتين هما إما إعلان الجمهورية أو الإبقاء على النظام الملكي. لكن الحزب الجمهوري خرج من هذه الانتخابات فائزاً بغالبية بسيطة لتولد بعدها الجمهورية الإسبانية في الرابع عشر من إبريل/نيسان عام 1931.


نظرة عامة (1931 – 2000 )
أراد الساسة الذين ساهموا في ولادة الجمهورية الإسبانية الثانية إقامة دولة ديمقراطية حديثة. إلا أن رغبتهم تلك جوبهت بمعارضة من الداخل والخارج. فالانتشار السريع الذي استطاعت الحركة الفاشية والشيوعية أن تبلغه في أوروبا عرّض عملية التطوير السلمية في إسبانيا إلى الخطر. وقد أدت التوترات الاجتماعية والسياسية بالبلاد في نهاية المطاف إلى اندلاع حرب أهلية عام 1936. جدير بالذكر أن الحكم الديكتاتوري في إسبانيا ، إلى جانب البرتغال،  كان آخر ديكتاتورية فاشية تظل على قيد الحياة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، إلا أنها بلغت نهايتها بوفاة فرانكو عام 1975. وقد استطاعت تلك الديكتاتورية أن تظل على قيد الحياة بدون أي خطر يهدد بقاءها من خلال تتبنى منهجيات سياسية مختلفة. لكن على الرغم من رغبة فرانكو  في إطالة أمد الحكم الديكتاتوري في إسبانيا ، إلا أن ذلك النظام الديكتاتوري تفكك كلياً إثر وفاته ، بعدما اتفق كل من ملك إسبانيا الجديد خوان كارلوس ورئيس وزرائه أدولفو سواريز على إقامة نظام ديمقراطي حقيقي.

الجمهورية الإسبانية (1931 – 1939)
بعد يومين من إجراء الانتخابات المحلية في الثاني عشر من إبريل/نيسان 1931 والتي اعتبرها الشعب الإسباني استفتاءً على بقاء الحكم الملكي، غادر ملك إسبانيا البلاد ،ليصل الجمهوريون من بعده إلى سدة الحكم من خلال ائتلاف حكومي جمع الجمهوريين والاشتراكيين والقوميين الكاتلان. يُذكر أن مانويل أزانيا رئيس وزراء الحكومة الجديدة كان الداعي الأكبر إلى تشكيل هذا الائتلاف. تمثلت أول مهام البرلمان الجديد في وضع مسودة لدستور جديد يضمن صون الحقوق الديمقراطية التي جرت الموافقة عليها في استفتاء شعبي عام أقيم في العام نفسه.

ركزت الحكومة الجديدة جهودها على مجالات خمس مختلفة مثيرة للجدل في محاولة منها لإقامة حكومة ديمقراطية اشتراكية حديثة. (وما يثير الاهتمام هنا أن حكومة اليسار كانت تعارض منح النساء حق التصويت في الانتخابات معتبرة أن الإسبانيات أكثر تحفظاً وأن تحفظهن هذا ستستفيد منه الأحزاب اليمينية بالدرجة الأولى)

أولاً: العلاقة بين الدولة والجيش.
حاول أزانيا ديموقرطة الجيش من خلال تغيير أركان القيادة فيه وإحالة جنرالات الجيش الإسباني غير الموالين للجمهورية إلى التقاعد. لكن عملية تطهير القيادة العليا للجيش أدت إلى نمو مشاعر محافظة ومعادية للجمهورية بين صفوف كبار الضباط. ففي عام 1932 قام الجنرال سانخويرو بالتخطيط لانقلاب عسكري على الجمهورية باء بالفشل في النهاية. وقد صدر عفو عن الجنرال نفسه وتم نفيه إلى البرتغال، إلا أنه في عام 1936 كان الجنرال سانخويرو بين عدد من جنرالات آخرين خططوا لانقلاب جديد ضد الجمهورية أدى في خاتمة الأمر إلى اندلاع حرب أهلية جديدة.

ثانياً: دور الكنيسة الكاثوليكية في الدولة الجمهورية.
قدمت الجمهورية قوانين وإجراءات خاصة بالزواج المدني والطلاق بحيث لم تعد الكنيسة الكاثوليكية تحظى بالدعم المادي والمعنوي من الدولة كما في السابق، ما أدى إلى عزلها عن الدولة.

ثالثاً: دعم التعليم العام لمواجهة الاحتكار شبه العام له من قِبل الكنيسة الكاثوليكية.
أرادت الحكومة من خلال تقديم نظام لدعم التعليم العام استئصال الأعداد المرتفعة للأميين (والتي بلغت 50% في بعض المناطق) وتربية الشعب على المبادئ الديمقراطية.

رابعاً: الحركات القومية في كاتالونيا وإقليم الباسك.
سمح دستور عام 1931 بوقف المركزية في البلاد وللأقليات التاريخية من سكان إقليمي كاتلان والباسك بإقامة حكم ذاتي إقليمي. وقد تمت الموافقة على "دستور ساو" عام 1932 بعد مناظرة مثيرة للجدل. بينما تمت الموافقة على إقامة حكم ذاتي في غاليشيا والباسك عام 1936. 

الجمعة، 1 يونيو 2012

استعراض لكتاب ملحمة جون أندرسون

بقلم : حسام مدقه 
وندسور - كندا

 The Odyssey of John Anderson.
"ملحمة جون أندرسون" كتاب من عشر فصول ،ألفه باتريك برودي ونشرته جمعية أوسغود بتاريخ 1989. يركز الكتاب على النتائج القانونية والسياسية التي لحقت بالنظام القضائي الكندي نتيجة لقضية أندرسون، حيث يرسم الكتاب صورة مُحددة للمواقف السياسية والقانونية في المناطق الأمريكية التابعة للنفوذ البريطاني وفي الولايات المتحدة خلال الخمسينيات من القرن الثامن عشر. كما يكشف الكتاب أيضاً مشاعر الصراع الذي تجسدت في رجل واحد خلال رحلته بحثاً عن الحرية.

كان جون أندرسون عبداً أمريكياً أسود ولد عام 1831 تقريباً في مقاطعة هاورد بميسوري . وقع أندرسون في غرام أرملة كان والدها من العبيد الذين اشتروا حريتهم ، وقد تزوج بها أندرسون في النهاية. تسببت زيارات أندرسون المتكررة إلى زوجته ووليده الجديد في إزعاج سيده موزيس بورتن الذي اعتبر أندرسون شخصاً مهملاً لأعماله ومتحدياً لسيده. قاده انزعاجه هذا من أندرسون إلى بيعه إلى رجل آخر من مقاطعة سايلين يدعى ماكدانيل. أوضح السيد الجديد لأندرسون أن الأخير لن يرى زوجته وابنه في حياته مرة أخرى. فقرر أندرسون عندئذ الهروب إلى كندا كي يعمل ويشتري حرية أسرته.

خلال الفترة التي كان فيها هارباً عام 1853 ، وجد أندرسون نفسه في مواجهة مع رجل أبيض يُدعى سنيكا ديغز، ووفقاً لقوانين الولاية التي يقطنهاذلك الرجل كان يمتلك سلطة القبض على أي عبد هارب وإعادته إلى سيده. حاول ديغز وثلاثة من عبيده الإمساك بأندرسون ، غير أن محاولتهم باءت بالفشل. انتهت تلك المطاردة بمواجهة فردية جمعت أندرسون وديغز وحديهما ،طُعن على أثرها ديغز بسكين صغير ليموت في وقت لاحق متأثراً بجراحه. بمقتل ديغز، صدرت مذكرة اعتقال بحق أندرسون لمعاقبته على جريمته. وعليه تم تكليف صائد جوائز أمريكي ورجل تحر من وندسور للعثور على أندرسون لقاء مكافأة مالية كبيرة.

بعد رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر إلى الولايات الشمالية، تمكن أندرسون من العبور إلى كندا حيث رحب به ودعمه أنصار حركة إلغاء العبودية. أمضى أندرسون بعض الوقت في وندسور ثم انتقل إلى مدينة تشاذم بعد أن علم بوجود صائدي جوائز يبحثون عنه. استقر أندرسون أخيراً في إقليم برانت حيث اشتغل بأعمال البناء.

إثر مشادة كلامية بين أندرسون وأحد أصدقائه الهاربين من العبودية، قام الأخير بإبلاغ قاضي بلدة أونانداغا بأن أندرسون مطلوب للعدالة بتهمة قتل رجل من ميسوري. ألقي القبض على أندرسون تنفيذاً لأوامر من القاضي ويليام ماثيوز، إلا أن أندرسون أفرج عنه بعد أربع أسابيعبسبب التأخر في استلام طلب الترحيل. ألقيالقبض على أندرسون مرة ثانية فيما بعد وأودع السجن في برانتفورد بانتظار قرار يحدد ما إذا كان ينبغي ترحيله عن البلاد أم لا.

وجدت قضية أندرسون في النهاية طريقها إلى الصحف حيث اهتم بها الرأي العام اهتماماً شديداً. وقد نظر قاضي القضاة روبينسون في قضية أندرسون للحكم فيها وقرر بمعاونة القاضي برنز ترحيل أندرسون، غير أن قرار القاضي الثالث ماكلاين اعتبر "تجسيداً لمشاعر قضية مكافحة العبودية". وبعد مداولات قضائية طويلة تم قلب قرار المحكمة وصُرفت القضية استناداً إلىبعض الأخطاء التقنية وبرئتساحة أندرسون.
ينقسم كتاب ملحمة جون أندرسون إلى قسمين ، قسم يضم أحداث تاريخية وآخر يصف بعض الإجراءات القانونية المحضة، فيما يندرج كلا القسمين تحت مظلة واحدة هي الصراع الذي عاشه ذلك العبد الأمريكي الأسود الهارب من القانون. يتجسد القسم التاريخي من الكتاب في حقيقة أن عملية السفر والترحال مع حلول القرن الثامن عشر كانت قد أضحت من الأمور السهلة على نحو متزايد. وأمام هذا الواقع تم سن قانون خاص بالعبيد الهاربين يهدف إلى تسهيل إعادة القبض على أي منهم حتى لو تواجد على أراضٍ كندية، واستمر العمل بهذا القانون حتى بداية الحرب الأهلية الأمريكية.

ما أثارته قضية أندرسون من جدل استطاع في وقت من الأوقات أن يُهدد استقلالية النظام القضائي الكندي ، كما أنها أثارت مشاعر عدم الاستقرار بين بريطانيا والأمريكيين في الولايات الجنوبية. وعلى إثرها أقرت الحكومة الأمريكية قانون خاص بالعبيد الهاربين عام 1850 ، تلاه قانون خاص بالعبيد المذنبين الذي أقرته الحكومة الكندية عام 1833. منح هذا القانون للحاكم العام سلطة إصدار قرار الترحيل بناءً على مبدأ الجرم المزدوج أي أن الجريمة يجب أن يكون معترفاً بها في كل من البلدين قبل إصدار قرار رسمي بترحيل المذنبين.

وخلال الفترة الزمنية نفسها تم التوقيع على اتفاقيةوبستر – أشبرتن بين بريطانيا والحكومة الأمريكية عام 1842. وكانت تلك الاتفاقية نتيجة للتمرد الذي وقع على متن إحدى السفن الأمريكية المعروفة باسم كريول، حيث استولى العبيد فيها على القيادة وقتلوا رجلاً واحداً من طاقمها. نصت المادة العاشرة من اتفاقية وبستر ـ أشبرتن ترحيل الأفراد "المتهمين بسبعة من الجرائم غير السياسية" فقط، وهي "القتل أو الاعتداء بنية القتل، أو القرصنة أو الحرق المتعمد أو السرقة أو التزوير أو استخدام أوراق زائفة. كانت تلك العناصر القانونية سارية المفعول عند وصول أندرسون إلى وندسور في نوفمبر/تشرين ثان منعام 1853. ولنحو سبعة أعوام منذوصوله إلى كندا ، كان أندرسون موضع جدل كبير أدى إلى ظهور تحديات قضائية عديدة.

المقالة بالإنكليزية: 
http://www.sammeddaka.com/2008/12/last-fugitave-slave.html