‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاقات ، شؤون عائلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاقات ، شؤون عائلية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 أكتوبر 2014

رسالة من طبيبة مسلمة لمديرتها الكندية

■ انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع رسالة شكر غير اعتيادية ، تثبت أن توجيه الشكر للشخص الذي أثر في حياتك بطريقة أو بأخرى ، هو عمل غير مرتبط بزمان أو مكان ، وأن ذلك الشكر قد يصل للشخص الذي يستحقه حتى بعد مرور السنوات. 
Nabiha Islam's thank you letter !

الرسالة هي من الدكتورة نبيهه إسلام التي كانت تعمل في محل (دايري كوين) بمنطقة (ماركم) القريبة من تورنتو في مقاطعة أونتاريو الكندية ، ووجهتها إلى مديرتها السابقة (إيفون لافاسيديس) تقول فيها إنها لم تنس معاملتها الطيبة لها. 
وهذا هو نص الرسالة مترجماً : 

"عزيزتي إيفون، 
أخيراً ، أصبحت دكتورة الآن. أعلم أنني  استغرقت وقتاً طويلاً لكي أعود إلى زيارتكم في (دايري كوين) ، لكنني لطالما كنت أفكر فيكِ وفي معاملتك الطيبة لي. إنك فعلاً مديرة رائعة وإنسانة مثلى. شكراً لك على مساندتي وتشجيعي ، وشواء الدجاج الحلال من أجلي ، وشكراً لأنك سمحت لي بأن أدرس لامتحان دخول كلية الطب في الغرفة الخلفية عندما لم يكن في المحل أي زبائن. لك مني كل المحبة. نبيهه."

إعداد وترجمة: حسام مدقه

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

أجداد وأحفاد كالغرباء

لا شك في أن العلاقة التي تربط الأجداد بالأحفاد علاقة تتسم بالمحبة والاهتمام. غير أنها تضطرب أحياناً بسبب نزاعات عائلية تؤثر سلباً على الأسرة بشكل عام ، وعلى الأجداد والأحفاد بشكل خاص. وينجم عن تلك النزاعات الأسرية انقطاع مُـتعمّد لصلة الرحم يعود إلى أسباب أنانية لا تخدم إلا الوضع النفسي لأصحاب تلك القرارات التي تُتخذ بدون تفكير في تبعاتها النفسية والاجتماعية على العائلة ، إنما تكون إرضاءً لرغبات إنتقامية تؤدي في نهاية المطاف إلى تمزق النسيج الأسري وتفكيك تلك اللبنة الأساسية الأولى للمجتمع.

تحاول منذ عام 1979 مجموعة من الأجداد إدخال تعديل على قانون الأطفال يمنحهم الحق في رؤية أحفادهم ،ويمنح أحفادهم فرصة التواصل والتعامل مع أجدادهم بالشكل الطبيعي الذي تكفله أبسط الحقوق الإنسانية. غير أن تلك الجهود لاقت العديد من العوائق بالرغم من مصادقة نحو 120 شخصية سياسية ،ولم تستطع تلك المجموعة من أن تحقق أية نتيجة ملموسة حتى الآن على صعيد تعديل القانون. الأمر الذي دعاها إلى تغيير نهجها والتوجه إلى الرأي العام من خلال وسائل الإعلام الحديثة لحشد التأييد ورفع درجات التوعية بهذه المشكلة وإدخال التعديل اللازم على ذلك القانون غير المنصف أسوة بعدد من المقاطعات الكندية مثل نيو برونزويك و مانيتوبا و برتيش كولومبيا و كيبك ، والتي مررت السلطات فيها قوانين تمنح بموجبها الأجداد حق زيارة أحفادهم بدون عائق من الوصي على الطفل.