‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 نوفمبر 2014

حرب 1812 وحرق واشنطن


■ كانت حرب عام 1812 نزاعا عسكريا استمر لعامين ونصف بين الولايات المتحدة الأمريكية من جهة والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا ومستعمراتها في أمريكا الشمالية وحلفائها من السكان الأصليين من جهة أخرى. من وجهة النظر الأميريكية والكندية كانت حرب 1812 حربا كاملة بحد ذاتها ، أما في أوروبا فكان غالبا ما ينظر إليها على أنها مسرح للحروب النابوليونية ، حيث أن أسبابها كانت مرتبطة بتلك الحروب. 

حلّت تلك الحرب العديد من الأمور العالقة إبان حرب الثورة الأمريكية ، لكنها لم تسفر عن أي تغيير في رسم الحدود. أعلنت الولايات المتحدة الحرب في الـ 18 من يونيو/حزيران عام 1812 بناءً على أسباب عديدة منها القيود التجارية التي تسببت فيها حرب بريطانيا مع فرنسا، وتجنيد البحّارة من التجار الأمريكيين في البحرية الملكية البريطانية ، بالإضافة إلى الدعم البريطاني للقبائل الهندية ضد التوسع الأميريكي ، والغضب الذي انتاب الولايات المتحدة نتيجة الإهانات التي لحقت بالشرف الوطني الأمريكي جراء عمليات الإذلال التي تعرضت لها قوتها في أعالي البحار ، إلى جانب الاهتمام الأمريكي المحتمل بضم أجزاء من الأراضي البريطانية في أمريكا الشمالية والتي تعد جزءا من كندا اليوم. 

السبت، 18 أكتوبر 2014

مطعم يرفض بطاقة أوباما الإئتمانية

■ من المعروف أن جهاز الخدمة السرية الموكل بتوفير الحماية الشخصية للرئيس الأمريكي يُعنى بإبعاده عن مرمى أي خطر جسماني قد يتعرض له الرئيس ، لكن ترى من المكلف بحماية محفظة نقود باراك أوباما ؟ 

تفاجأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشهر الماضي خلال تناوله العشاء في أحد مطاعم نيويورك بأن بطاقته الإئتمانية قد رفضت ولم يتمكن المطعم من إكمال المعاملة المالية ، ما جعل إدارة المطعم تظن أنه سقط ضحية لإحدى عمليات سرقة الهوية. 

غير أنه تبين لاحقاً أن الرئيس الأمريكي لا يستخدم بطاقته الائتمانية بالشكل الكافي بحسب ما صرح به أوباما شخصياً أمس الجمعة خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتب حماية الشؤون المالية للمستهلك . 

وقال أوباما إن القيمين بالمطعم ظنوا أن عملية احتيال لربما كان الرئيس ضحيتها ، لكن لحسن الحظ أن زوجته "ميشيل أوباما" تمكنت من دفع الفاتورة ببطاقتها الإئتمانية الخاصة. 

يشار إلى أن سرقة وانتحال هوية الآخرين من المشكلات المتنامية في الولايات المتحدة ، حيث قدرت السلطات أن نحو مئة مليون شخص تعرضت بياناتهم الشخصية لخروقات أمنية خلال العام المنصرم في متاجر مثل "تارغت" و "هوم ديبو". 

إعداد وترجمة : حسام مدقه.
إذا أعجبتك المقالة نرجو دعمنا بزيارة إعلانات الموقع.